رقم القاعدة: 117
نص القاعدة: يُعْتَبَرُ فِي مُتَابَعَةِ النَّبِيِّ مُتَابَعَتُهُ فِي قَصْدِهِ [1]
1_ الأعمال بالنيات. [2] (أعم) [ف 974] .
2_ التصرفات النبوية تعرف مقاصدها بتمييز مقاماتها. [3] (تكامل) .
3_ سكوت الشارع عن أمر مع وجود مقتضيه دليل على قصده ألا يزاد فيه ولا ينقص. [4] (أخص) .
4_ العمل بالظاهر على تتبع وتغال بعيد عن مقصود الشارع. [5] (مؤكدة) .
5_ أدلة الشريعة اللفظية لا تستغني عن معرفة المقاصد. [6] (تكامل) .
المتابعة في اللغة: بضم الميم وفتح الباء مصدر تابع: الموالاة. يقال: تابع بين
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] مجموع الفتاوى لابن تيمية 17/ 496.
[2] انظرها في قسم القواعد الفقهية.
[3] مقاصد الشريعة الإسلامية لابن عاشور، طبعة قطر- بتحقيق محمد الحبيب ابن الخوجةص 87. وانظرها في قسم القواعد المقاصدية.
[4] الموافقات للشاطبي 2/ 409 - 410، وانظرها في قسم القواعد المقاصدية.
[5] الموافقات للشاطبي 3/ 154، وانظرها في قسم القواعد المقاصدية.
[6] مقاصد الشريعة الإسلامية لابن عاشور ص 203، وانظرها في قسم القواعد المقاصدية.