6 -ما يطلب الكف عنه فتركه يخرج من عهدته, وإن لم يقصده [1] .
7 -ليس في الترك نية [2] .
1 -الأعمال بالنيات [3] . (أصل استثنيت منه القاعدة)
2 -الترك فعل إذا قصد [4] (مكمِّلة)
التروك: جمع التَرْك [5] , يقال: تركتُ الشيءَ: إذا خلَّيْتُه, وتركتُ المنزل: إذا رحلتُ عنه, وتركتُ الرجل: إذا فارقتُه. ثم استعير للإسقاط وعدم الفعل, فقيل: تَرَكَ حَقَّهُ: إذا أسْقطه, وتركَ ركعة من الصلاة: إذا لم يأت بها, فإنه إسقاط لما ثبت شرعًا [6] .
والترك في اصطلاح أكثر الأصوليين والفقهاء: كف النفس عن الإيقاع, فهو فعل نفسي, وقيل: إنه ليس بفعل [7] .
و المراد بالتروك في هذه القاعدة هو كل ما طلب الشارع تركه ونهى عنه, فتشمل المحرمات والمكروهات, سواء أكانت من عمل الجوارح, كالزنى والسرقة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] الإسعاف بالطلب لأبي القاسم ص 272.
[2] مواهب الجليل للحطاب 1/ 160.
[3] المبسوط 1/ 10؛ الفروق وما معه للقرافي 3/ 222؛ الأم للشافعي 8/ 94، المغني لابن قدامة 5/ 205؛ البحر الزخار لأحمد بن المرتضى 2/ 103، شرح النيل لأطفيش 7/ 131، الروضة البهية للعاملي 3/ 45، المحلى لابن حزم 2/ 337، وانظرها يلفظها في قسم القواعد الفقهية.
[4] المنثور للزركشي 1/ 284.
[5] وهو بمعنى المتروك؛ لأن المصادر لا تجمع.
[6] انظر: لسان العرب لابن منظور، والمصباح المنير للفيومي. مادة"ترك".
[7] الموسوعة الفقهية 11/ 198. وانظر مراجعه في الموضع نفسه.