فهرس الكتاب
1 -الإمام لا يطاع في معصية تكامل [1] .
2 -لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق [2] أصل.
3 -إنما الطاعة في المعروف أعم [3] .
4 -اتباع الإمام في محل الاجتهاد واجب تكامل [4] .
5 -ما صدر عن النبي صلى الله عليه وسلم بمنصب الإمامة يكون ملزما للأمة على الحال الذي صدر فيه [5] تلازم.
شرح الضابط:
يقصد بهذا الضابط أن التزام الفرد بالتشريعات التي تصدر من الإمام أو نائبيه فرض شرعا, بشرط أن لا يتضمن القرار مخالفة شرعية؛ فإذا صدر قرار من السلطة العامة مثلا لتنظيم استعمال مباح مثلا كتنظيم الطرق والأسواق فيترتب الإثم ديانة على مخالفته كما يترتب المؤاخذة على ذلك قضاء؛ ومن
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] مجمع الأنهر لشيخي زاده 1: 699.
[2] رواه الطبراني في المعجم الكبير 18/ 170 (381) ؛ وابن أبي شيبة في مصنفه 18/ 247 (34406) من حديث عمران بن حصين رضي الله عنه به، ورواه أحمد 34/ 251 (20653) ، 34/ 253 (20656) والطبراني في الكبير 18/ 165 (367) من حديث عمران بن حصين رضي الله عنه بلفظ: (لا طاعة لمخلوق في معصية الله) ، وهو مروي من حديث غيره من الصحابة، وقال الهيثمي في المجمع 5/ 226: رواه أحمد بألفاظ والطبراني باختصار، وفي بعض طرقه:" «لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق» "ورجال أحمد رجال الصحيح. وانظرها بلفظها في قسم القواعد الفقهية.
[3] رواه البخاري 5/ 161 (4340) و 9/ 63، 88 (7145) (7257) ؛ ومسلم 3/ 1469 (1840) .من حديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه مرفوعًا.
[4] بدائع الصنائع 7: 100.
[5] زاد المعاد في هدي خير العباد، لابن القيم 1/ 491،، تحقيق: شعيب الأرناؤوط، عبد القادر الأرناؤوط، نشر: مؤسسة الرسالة، مكتبة المنار الإسلامية، بيروت، الكويت، 1986