فهرس الكتاب

الصفحة 7736 من 19081

أدلة القاعدة:

1 -عن عقبة بن عامر قال: قلنا للنبي صلى الله عليه وسلم: إنك تبعثنا فننزل بقوم لا يقرونا فما ترى فيه؟ فقال لنا:"إن نزلتم بقوم فأمر لكم بما ينبغي للضيف فاقبلوا فإن لم يفعلوا فخذوا منهم حق الضيف" [1]

قال العلماء: هذا الحديث دليل [2] "على أخذ الإنسان نظير حقه ممن هو عليه إذا أبى دفعه" [3]

2 -حديث عمرو بن شريد عن أبيه مرفوعًا:"لَىُّ الْوَاجِدِ يحل عِرْضه, وعقوبته" [4] قال ابن المبارك: يحل عرضه: يُغَلَّظ له, وعقوبته: سجنه [5] .

وقد استدل غير الواحد من أهل العلم بهذا الحديث على عقوبة المماطل والممتنع عن أداء الحق حتى يؤديه [6]

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[1] رواه البخاري 3/ 131 - 132 (2461) واللفظ له، ورواه بلفظٍ مقارب 8/ 32 (6137) ؛ ومسلم 3/ 1353 (1727) .

[2] ووجه الاستدلال بهذا الحديث حيث كانت الضيافة واجبة، سواء أ أخذ بظاهره من وجوب قرى الضيف بحيث لو امتنع من فعله أخذت الضيافة من الممتنع قهرا كما هو مذهب الليث بن سعد، وكذا مذهب أحمد، أو حمل على أنه في حق المضطرين فإن ضيافتهم واجبة، دون غيرهم، أو أن ذلك كان في أول الإسلام حيث كانت المواساة واجبة، ثم نسخ هذا الوجوب، وأنها اليوم غير واجبة، كما قال الجمهور، والله أعلم انظر: طرح التثريب 8/ 212.

[3] إعلام الموقعين لابن القيم 4/ 384.

[4] رواه أحمد 29/ 465 (17946) ومواضع أخرى، وأبو داود 3/ 313 - 314 (3628) ، والنسائي 7/ 316 (4689) (4690) ، وابن ماجه 2/ 811 (2427) وعلقه البخاري في صحيحه 3/ 118، كلهم من حديث الشريد بن سويد رضي الله عنه.

[5] رواه أبو داود 3/ 313 - 314 (3628) واللي هو المنع والمماطلة، والواجد هو القادر. انظر: الشرح الكبير لعبد الرحمن ابن قدامة 6/ 33؛ مجموع الفتاوى لابن تيمية 30/ 37.

[6] انظر: الاختيار للموصلي 2/ 96؛ التمهيد لابن عبد البر 18/ 288؛ المغني لابن قدامة 4/ 292 - 293.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت