رقم القاعدة: 1040
نص القاعدة: العِبْرَةُ في العِبَادَاتِ بِمَا في نَفْسِ الأَمْرِ مَع َ ظَنِّ المُكَلَّفِ [1]
صيغ أخرى للقاعدة:
1 -العبرة في العبادات بما في نفس الأمر وظن المكلف [2]
2 -العبادات يعتبر لصحتها ما في نفس الأمر مع ظن المكلف [3]
3 -الاعتبار في العبادات بما في ظن المكلف وبما في نفس الأمر [4]
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] حاشية البجيرمي على المنهج 1/ 243، وزاد بعدها:"لا بما في ظن المكلف فقط". وقد وردت في حاشية الشبراملسي على نهاية المحتاج 1/ 98، حاشية المغربي على نهاية المحتاج 1/ 47، مطالب أولي النهى للرحيباني 2/ 269 بلفظ:"العبرة في العبادات بما في ظن المكلف لا بما في نفس الأمر"ومرادهم: لا بما في نفس الأمر فقط، ووردت بلفظ:"العبرة في العبادات بما في نفس الأمر لا بما في ظن المكلف"في الفتاوى الفقهية الكبرى لابن حجر الهيتمي 1/ 164، وبلفظ:"الاعتبار في العبادات بما في نفس الأمر لا لظن المكلف"في ذخيرة الناظر للطوري 1/ 195 ومرادهم كذلك: لا بما في ظن المكلف فقط. كما تدل على ذلك بقية ألفاظ القاعدة.
[2] تحفة المحتاج لابن الملقن 1/ 105، 8/ 194، فتاوى الهيتمي 1/ 226، حاشية العبادي على شرح البهجة الوردية 2/ 7، حاشية البجيرمي 2/ 109، 4/ 314، ووردت بلفظ:"العبرة في العبادات بما في نفس الأمر وبما في ظن المكلف"في إعانة الطالبين للبكري 3/ 16.
[3] حاشية الشبراملسي على نهاية المحتاج 7/ 57، حاشية البجيرمي على الخطيب 3/ 522.
[4] فتح المعين للمليباري 1/ 115، نهاية الزين في إرشاد المبتدئين ص 47 لمحمد بن عمر الجاوي، دار الفكر - بيروت - الطبعة الأولى.