رقم القاعدة: 1059
نص القاعدة: تَعْجِيلُ الطَّاعَاتِ أَفْضَلُ مِنْ تَأْخِيرِهَا مَا لَمْ تَقُمِ الدَّلَالَةُ عَلَى فَضِيلَةِ التَّأْخِيرِ [1]
ومعها:
1 -كل عبادة مؤقتة فالأفضل تعجيلها أول الوقت.
2 -هل الأولى تعجيل العبادة وإن وقع فيها خلل أو نقص, أو تأخيرها لتقع خالية من هذا الخلل؟
صيغ أخرى للقاعدة:
1 -المسارعة إلى فعل الخيرات وتقديمها أفضل من تأخيرها [2]
2 -الأصل المبادرة إلى طاعة الله تعالى [3]
3 -الأصل أن المبادرة إلى طاعة الله تعالى في سائر الأحوال أفضل [4]
4 -المبادرة إلى الطاعة مستحبة [5]
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] أحكام القرآن للجصاص 1/ 113، ووردت بدون القيد في أحكام القرآن للكيا الهراسي 1/ 16.
[2] أحكام القرآن للجصاص 1/ 267.
[3] الذخيرة للقرافي 2/ 28.
[4] الذخيرة للقرافي 2/ 30.
[5] مواهب الجليل 3/ 39.