2 -الثابت حكما دون الثابت حقيقة وحكما [1] (مكملة)
3 -المعدوم شرعا كالمعدوم حسا [2] (تقابل)
4 -الثابت حكما لا مرد له [3] (مؤكدة)
5 -الثابت بالبينة كالثابت بالمعاينة [4] (متفرع)
تعبر هذه القاعدة وكذا مقابلتها"المعدوم شرعا كالمعدوم حسا"عن قوة الحكم الشرعي, حيث تقرران أن الموجود شرعا يعطى حكم الموجود حسا وإن كان معدوما حقيقة؛ وأن المعدوم شرعا في حكم المعدوم حسا وإن كان موجودا حقيقة. فالواقع - بمقتضاها - محكوم بالشرع وخاضع له [5] . وهذه القوة هي المعبر عنها بالصيغة الأخرى للقاعدة:"الثابت حكما لا مرد له [6] ". فلا يكون أقوى من الثابت حكما إلا الثابت حقيقة وحكما وهو مدلول قاعدة:"الثابت حكما دون الثابت حقيقة وحكما [7] ".
وبيان ذلك أن الحكم الشرعي إما أن يكون:
1 -ثابتا حقيقة و ثابتا حكما وهي الدرجة الأولى من مراتب القوة وهي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] نتائج الأفكار لقاضي زاده أفندي 10/ 366، تكملة البحر للطوري 8/ 442.
[2] القواعد للمقري 1/ 333، إيضاح المسالك للونشريسي ص 138، الذخيرة للقرافي 6/ 283، شرح ميارة لتحفة الحكام 2/ 220، شرح محمد الزرقاني للموطأ 1/ 117، 246، 2/ 89، 6/ 164، القواعد للحصني 3/ 377، وانظرها بلفظها في قسم القواعد الفقهية.
[3] الفتاوى البزازية للبزازي ص 473.
[4] المبسوط للسرخسي 5/ 36 وانظر أيضا الاختيار للموصلي 2/ 171
[5] القواعد الفقية من خلال كتاب الإنصاف للمرداوي للبوحاميد عبد الله ص 300
[6] الفتاوى البزازية 473
[7] نتائج الأفكار لقاضي زاده أفندي 10/ 366؛ تكملة البحر للطوري 8/ 442