فهرس الكتاب

الصفحة 3559 من 19081

1 -حديث ذي اليدين وفيه أن النبي صلى الله عليه وسلم, صلَّى إحدى صلاتَي العشي - الظهر أو العصر - فسلم من ركعتين فقام ذو اليدين فقال: يا رسول الله أَقُصِرت الصلاةُ أم نسيتَ؟ فقال رسول الله, صلى الله عليه وسلم:"كل ذلك لم يكن". فقال: قد كان بعض ذلك يا رسول الله. فأقبل رسول الله -صلى الله عليه وسلم - على الناس فقال:"أصدق ذو اليدين؟". فقالوا: نعم يا رسول الله. فأتم رسول الله, صلى الله عليه وسلم, ما بقي من الصلاة ثم سجد سجدتين وهو جالس بعد التسليم [1] ففي الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم ترك ظنه الغالب الذي جعله ينكر وقوع السهو منه في أول الأمر, ولم يعتدّ به حين ظهر له الأمر بخلافه, ولو كانت غلبة الظن كافية في العبادة مع ظهور الأمر بخلافها لما أكمل ما فاته من الصلاة بعد سلامه منها.

2 -حديث المسيء في صلاته, وفيه قول النبي صلى الله عليه وسلم له في كل مرة يصلي فيها تلك الصلاة التي كان يظنها صحيحة مجزئة:"ارجع فصلّ فإنك لم تصلّ" [2] فلم ينفعه ظنه ذلك حين ظهر مخالفا لما في نفس الأمر الذي بينه له النبي عليه الصلاة والسلام

3 -عن أبي هريرة/ 3 وزيد بن خالد الجهني , رضي الله عنهما, قالا: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم, فقال: أنشدك الله إلا قضيت بيننا بكتاب الله؛ فقام خصمه وكان أفقه منه, فقال: صدق, اقض بيننا بكتاب الله, وأذن لي يا رسول الله. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: قل. فقال: إن ابني كان عسيفا في أهل هذا, فزنى بامرأته, فافتديت منه بمائة شاة وخادم؛ وإني سألت رجالا من أهل العلم فأخبروني أن على ابني جلد مائة وتغريب عام, وأن على

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[1] رواه البخاري 1/ 103 (482) ، ومسلم 1/ 404 (1318) واللفظ له، من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.

[2] رواه البخاري 1/ 152، 158 (757) (793) ؛ ومسلم 1/ 298 (397) عن أبي هريرة رضي الله عنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت