فهرس الكتاب

الصفحة 9794 من 19081

الوقت"المتعلقة بالعبادات المؤقتة, وقاعدة:"تقديم الواجبات أفضل من تأخيرها"المتعلقة بالواجب من العبادات, وقاعدة:"هل الأولى تعجيل العبادة وإن وقع فيها نقص أو خلل أو تأخيرها لتقع خالية من هذا الخلل؟"المتعلقة بحالة خاصة متعلقة بالعبادة."

والقاعدة متفق عليها بين أهل العلم؛ لأنها مستنبطة من عشرات النصوص الشرعية, وقد أوردنا بعضها فيما سبق؛ ويحكي الغزالي/ IN اتفاق الأمة على أن المسارع إلى الامتثال مبالغ في الطاعة مستوجب جميل الثناء [1] ويقول القاضي ابن العربي: قوله تعالى: {فَاسْتَبِقُوا الخَيْرَاتِ} [البقرة: 148] معناه افعلوا الخيرات, من السبق, وهو المبادرة إلى الأولية, وذلك حث على المبادرة والاستعجال إلى الطاعات, ولا خلاف فيه بين الأمة في الجملة [2] , وتطبيقاتها مبثوثة في كتب الفقهاء على اختلاف مذاهبهم, كما يبدو ذلك واضحًا في تطبيقات القاعدة.

أدلة القاعدة:

هذه القاعدة تضافرت على الدلالة عليها نصوص الكتاب والسنة, ووقع الإجماع عليها:

أولًا- الأدلة من القرآن:

1 -قوله تعالى: {فَاسْتَبِقُوا الخَيْرَاتِ} [البقرة 48, المائدة 8] .

2 -قوله تعالى: {وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ} [آل عمران 33] .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[1] المستصفى 1/ 215.

[2] أحكام القرآن لابن العربي 1/ 66.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت