4 -السفه لا يبطل حقوق الناس [1] (أخص) .
5 -السفه لا يؤثِّر في العبادات [2] (أخص) .
6 -حقوق الناس التي على المحجور عليه تؤدى من ماله [3] عموم وخصوص.
7 -الأصل في الإتلافات الضمان [4] (عموم وخصوص) .
السفه في اللغة: نقص في العقل, وأصله: الخِفَّة [5] , والمراد به في الاصطلاح الفقهي: خفة تبعث الإنسان على العمل في ماله بخلاف مقتضى العقل, وقيل: بخلاف موجب الشرع أيضا [6] .
والحق لغة: خلاف الباطل, وهو مصدر مشتق من حقَّ الشيءُ: أي ثبت ووجب [7] , والمراد به في عرف الفقهاء: هو ما ثبت في الشرع لله تعالى على الإنسان, أو للإنسان على الله [8] .
والسفه كما هو مقرر شرعا أحد الأسباب الموجبة للحجر على الشخص عند عامة أهل العلم, وإقامة وليٍّ مقامه في إدارة أمواله؛ لفساد رأي السفيه,
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] درر الحكام لعلي حيدر 2/ 715 مادة رقم 995.
[2] البحر المحيط للزركشي 2/ 175.
[3] درر الحكام في شرح مجلة الأحكام لعلي حيدر 2/ 715.
[4] انظر: حاشية البجيرمي 4/ 232.
[5] المصباح المنير للفيومي ص 280
[6] التقرير والتحبير 2/ 201.
[7] المصباح المنير ص 144.
[8] حقوق الإنسان في الإسلام (النظرية العامة) لجمال الدين عطية ص 18 بحث منشور في حولية كلية الشريعة بجامعة قطر، ع 5، 6، س 1987، 1988 م.