فهرس الكتاب

الصفحة 4807 من 19081

رقم القاعدة: 388

نص القاعدة: إِذَا تَعَقَّبَ شَيْءٌ جُمْلَةً مُرَكَّبَةً مِنْ أَجْزَاءٍ فَهَلْ الْمُؤَثِّرُ الْجُزْءُ الْأَخِيرُ مِنْهَا أَوْ الْمَجْمُوعُ؟ [1]

صيغ أخرى للقاعدة:

1 -إذا علق الحكم بعدد أو ترتب على متعدد فهل يتعلق بالجميع أو بالآخر [2]

2 -إذا تعقب شيء جملة مركبة من أجزاء فالمؤثر في هذا الشيء المجموع وليس الجزء الأخير [3]

3 -إذا تعقب شيء جملة مركبة من أجزاء فالمؤثر في هذا الشيء الجزء الأخير [4]

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[1] المنثور للزركشي 1/ 138، وبلفظ:"إذا تعقب شيء جملة مركبة من أجزاء أو جزئيات، فهل يكون المؤثر فيه هو الجزء الأخير منها أو المجموع، الأشباه والنظائر للسبكي 1/ 140، الأشباه والنظائر لابن الملقن 1/ 382، وبلفظ:"إذا تعقب شيء جملة مركبة من أجزاء فهل يكون المؤثر فيه الجزء الآخير منها أو المجموع، نواضر النظائر لابن الصاحب 1/ 41/ب.

[2] المنثور للزركشي ص 138.

[3] عند الشافعي، نواضر النظائر لابن الملقن ص 77.

[4] عند أبي حنيفة، نواضر النظائر لابن الملقن ص 77.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت