رقم القاعدة: 388
نص القاعدة: إِذَا تَعَقَّبَ شَيْءٌ جُمْلَةً مُرَكَّبَةً مِنْ أَجْزَاءٍ فَهَلْ الْمُؤَثِّرُ الْجُزْءُ الْأَخِيرُ مِنْهَا أَوْ الْمَجْمُوعُ؟ [1]
صيغ أخرى للقاعدة:
1 -إذا علق الحكم بعدد أو ترتب على متعدد فهل يتعلق بالجميع أو بالآخر [2]
2 -إذا تعقب شيء جملة مركبة من أجزاء فالمؤثر في هذا الشيء المجموع وليس الجزء الأخير [3]
3 -إذا تعقب شيء جملة مركبة من أجزاء فالمؤثر في هذا الشيء الجزء الأخير [4]
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] المنثور للزركشي 1/ 138، وبلفظ:"إذا تعقب شيء جملة مركبة من أجزاء أو جزئيات، فهل يكون المؤثر فيه هو الجزء الأخير منها أو المجموع، الأشباه والنظائر للسبكي 1/ 140، الأشباه والنظائر لابن الملقن 1/ 382، وبلفظ:"إذا تعقب شيء جملة مركبة من أجزاء فهل يكون المؤثر فيه الجزء الآخير منها أو المجموع، نواضر النظائر لابن الصاحب 1/ 41/ب.
[2] المنثور للزركشي ص 138.
[3] عند الشافعي، نواضر النظائر لابن الملقن ص 77.
[4] عند أبي حنيفة، نواضر النظائر لابن الملقن ص 77.