فهرس الكتاب

الصفحة 1114 من 19081

ابن القيم أيضا له ريادة وصدارة في صياغة القواعد واستعمالها, ومنها القواعد المقاصدية. فهو على نهج من سبقوه, وخاصة منهم ابن تيمية و ابن عبد السلام. وفيما يلي جملة من قواعده في هذا الباب [1] .

-الشارع إذا علق الحكم بوصف لمصلحة عامة, لم يكن تخلف تلك المصلحة والحكمة في بعض الصور مانعا من ترتب الحكم, بل هذه قاعدة الشريعة وتصرفها في مصادرها ومواردها - 90

-قاعدة الشريعة ... دفع أعلى الضررين باحتمال أدناهما - 26

-اعتبار مصلحة يلزم منها مفسدة, أولى من اعتبار مصلحة يلزم منها عدة مفاسد - 127

-الشارع في جميع المواضع يقصد ظهور الحق بما يمكن ظهوره به من البينات - 90

-الشارع له تطلع إلى حفظ الحقوق على مستحقيها بكل طريق وعدم إضاعتها - 127

-ما حرم سدا للذريعة أخف مما حرم تحريم المقاصد.

-ما حرم لسد الذرائع, فإنه يباح عند الحاجة والمصلحة الراجحة.

-ما حرم سدا للذريعة, أبيح للمصلحة الراجحة.

-كل ما حرم تحريم الوسائل, فإنه يباح للمصلحة الراجحة. 159 و 161, زاد المعاد/ 470, روضة المحبين 1/ 95.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[1] أكثرها من كتابه (إعلام الموقعين) ، حسب الجزء والصفحة المذكورين. وما كان في غيره من مؤلفاته فالمصدر مذكور باسمه عقب كل قاعدة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت