المقاصدية التي عبر عنها أو ساقها ابن تيمية. وهذا بعض منها [1] :
-الدين تحصيل الحسنات والمصالح وتعطيل السيئات والمفاسد.
-الشارع لا يأمر إلا بمصالح العباد في المعاش والمعاد.
-بعث الرسول بإصلاح العقول والأديان وتكميل نوع الإنسان.
-المصالح الفرعية مكملة للمصالح الأصلية.
-المقاصد الفرعية التي لا تنافي المقاصد الأصلية, بل تستدعي بقاءها ودوامها, مقصودة شرعا.
-جنس فعل المأمور به أعظم من جنس ترك المنهي عنه.
-قصد الشارع من المكلف مخالفة هواه, حتى يكون عبدا لله طوعا كما هو عبد لله كرها.
-الأعمال بالنيات, والمقاصد معتبرة في التصرفات والعادات, كما هي معتبرة في التقربات والعبادات.
-كل ما لم يشرع من العبادات مع قيام المقتضي لفعله, غير مقصود شرعا.
-ما لا يتم الواجب إلا به, واجب بالقصد الثاني لا بالقصد الأول. ...
... كما خصص الباحث مطلبا - في نهاية فصله الثاني- لقواعد المصالح والمفاسد, أورد فيه أربعة قواعد. وبما أنها كلها مستوعبة ضمن ما قدمناه من قواعد ابن عبد السلام, فلا نعيدها. [2]
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] انظر المرجع السابق، ص 558 - 563.
[2] المرجع نفسه، ص 304 - 305.