فهرس الكتاب

الصفحة 297 من 19081

المبحث الحادي عشر

الفرق بين القاعدة الفقهية والحدود والتعريفات

المقصود بالتعريفات:

التعريف: مصدر عرّف. ومن معانيه: الإعلام والتوضيح, وإنشاد الضالة, والتطبيب, وهو مأخوذ من العرف (أي الرائحة) .

وقد قال ابن عباس في قوله تعالى: {وَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّة عَرَّفَها لَهُمْ} [محمد: 6] أي طيّبها لهم. وقيل:"جعلهم يعرفون منازلهم فيها" [1]

والتعريف: الوقوف بعرفات, ويراد به أيضا: ما يصنعه بعض الناس في بلادهم يوم عرفة. [2]

وللتعريف في الاصطلاح عدة إطلاقات:

أ- فعند الأصوليين: هو تحديد المفهوم الكلي بذكر خصائصه ومميزاته, والتعريف الكامل هو ما يساوي المعرف تمام المساواة, بحيث يكون جامعا مانعا. والحدود والتعريف - عند الأصوليين - بمعنى واحد وهو: الجامع المانع سواء أكان بالذاتيات أم بالعرضيات.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[1] التسهيل لعلوم التنزيل لابن جزي الغرناطي 4/ 47. عند تفسير الآية المذكورة (سورة محمد، 6) .

[2] لسان العرب، المحيط، مختار الصحاح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت