فهرس الكتاب

الصفحة 2680 من 19081

رقم القاعدة: 116

نص القاعدة: التَّصَرُّفَاتُ النَّبَوِيَّةُ تُعْرَفُ مَقَاصِدُها بِتَمْيِيزِ مَقَامَاتِهَا [1]

الصحابة أعلم الناس بمقاصد الشرع [2] . (أعم) .

المراد بالتصرفات النبوية ة ما صدر عن النبي صلى الله عليه وسلم من توجيهات قولية أو تدابير عملية في شأن ما كان يعرض له ول صحابته رضوان الله عليهم من نوازل ومسائل. فقد كان عليه السلام يجيب على الاستفتاءات والاستشكالات, ويدبر المصالح والاحتياجات, ويقرر السلم أو الحرب مع الأعداء, ويقود المعارك والغزوات, وكان يرشد المسترشدين والمستشيرين, ويقضي بين المتخاصمين, فضلًا عن التبليغ والبيان لما أنزل الله إليه ...

... وهذه التصرفات والوظائف المتنوعة, التي كان يباشرها النبي صلى الله عليه وسلم , يرجع صدورها عنه إلى أكثر من صفة من صفاته. فهي ليست من طبيعة واحدة, ولا تصدر كلها عن صفة واحدة ووظيفة واحدة, ولا هي تجري في مقام واحد. وفي هذا يقول القرافي:"تصرفاته صلى الله عليه وسلم منها ما يكون بالتبليغ والفتوى إجماعًا, ومنها ما"

يُجمع الناس على أنه بالقضاء, ومنها ما يُجمع الناس على أنه بالإمامة, ومنها ما

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[1] مقاصد الشريعة الإسلامية لابن عاشور ص 87 - طبعة قطر- بتحقيق محمد الحبيب ابن الخوجة.

[2] انظرها في قسم القواعد المقاصدية، ضمن قواعد طرق الكشف عن مقاصد الشارع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت