الأمراض التي يتوقع الإصابة بها مستقبلًا [1] ؛ لأن الضرر المتوقع ينزل منزلة الضرر الحال
9_ إن كان الحمل في مدة الأربعين يومًا الأولى, وكان في إسقاطه دفع ضرر متوقَّع, جاز إسقاطه [2] ؛ لأن الضرر المتوقع كالمتحقق.
10_ يجب بتر العضو المتآكل الذي يتوقع ويغلب على الظن تلف باقي الأعضاء إذا لم يبتر [3] ؛ لأن الضرر في المآل ينزل منزلة الضرر الحال.
349_ نص القاعدة:"التَّحْرِيمُ الْمُتَوَقَّعُ لَا يُؤَثِّرُ فِي الْحَالِ عَدَمَ الْحِلِّ كَمَا أَنّ الْحِلَّ الْمُتَوَقَّعَ لَا يُؤَثِّرُ فِي مَنْعِ الْحِلِّ فِي الْحَالِ" [4]
شرح القاعدة:
هذه القاعدة أخصّ من أحد شطري قاعدة"المتوقع هل يجعل كالواقع"وهو القول بأن"المتوقع ليس كالواقع"لأن الأمر المتوقع قد يكون محرمًا أو حلالًا وقد لا يكون. [5]
ومعناها: أن الشيء إذا كان حله ثابتًا حال الفعل, لكن يتوقع تحريمه في
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] انظر: القواعد الشرعية في المسائل الطبية لوليد السعيدان: ص 12 (نسخة مرقونة) .
[2] انظر: فتاوى اللجنة الدائمة 21/ 435، موسوعة الفقه الإسلامي للتويجري: 5/ 40.
[3] انظر المبسوط للسرخسي 24/ 67، الفتاوى الهندية 5/ 360، منح الجليل لعليش 3/ 165، 7/ 494، 9/ 56، التاج والإكليل للمواق 7/ 545، المهذب للشيرازي 1/ 456، المجموع شرح المهذب للنووي 9/ 41، المغني لابن قدامة 9/ 420.
[4] المنثور للزركشي: 1/ 248.
[5] وقد أشار الزركشي إلى ذلك عند ذكر قاعدة"المتوقع لا يجعل كالواقع"بقوله:"سبق منها فروع في حرف التاء بالنسبة إلى التحريم وما في معناه"المنثور للزركشي 3/ 161.