تقديم
الأستاذ الدكتور أحمد الريسوني
مدير المشروع
بسم الله والحمد لله, وصلى الله وسلم على سيدنا رسول الله, وعلى آله وصحبه, وبعد:
لقد حظي هذا المشروع الكبير بالتقديم والتعريف والتنويه من عدد العلماء الأجلاء وكبار الشخصيات الفضلاء. ومن ذلك المقدمة الضافية التي كتبها المدير الأول لمشروع المعلمة, أستاذنا الدكتور جمال الدين عطية حفظه الله تعالى. ولا أريد أن أكرر هنا ما قالوه وما شرحوه وما شهدوا به, مما تقدم, ولذلك أكتفي بتسجيل بعض الإضافات والتوضيحات التكميلية.
أولا: التراث الإسلامي وحاجته إلى الموسوعات العلمية الحديثة
يمتاز التراث العلمي الإسلامي, بضخامته وتنوعه وغناه, كما يمتاز بخصائصه وإبداعاته المتميزة. ولكنه - قبل ذلك كله- يمتاز بكونه يتعلق بشريعة الله تعالى ورسالته وهدايته للبشرية, استمدادا منها وخدمة لها.
فلخدمة هذه الشريعة والنهل من معينها, ولكشف معانيها وأحكامها, وإبراز مقاصدها ومحاسنها؛ لأجل ذلك نشأت كافة العلوم والدراسات