الأولية التي جُمعت في مرحلة جمع المادة العلمية التي استقيت منها الصياغات النهائية للقواعد الحالية للمعلمة؛ واستمرار تحديثها كي تكون معينا لا ينضب لأجيال الباحثين الذين يريدون الاستفادة من هذه المواد في دراسات متخصصة.
ز- إنشاء مراكز ومعاهد للبحث الفقهي؛ لرعاية المشروعات المتقدمة, والتنسيق بين الجهود العلمية المتفرقة التي تقوم بها كافة الجامعات الإسلامية, ويعتبر جهاز المعلمة الحالي تجربة يستفاد بها في هذا الصدد, وبداية يمكن تطويرها واستمرارها في هذا الاتجاه.
ح- تكوين مجلس أمناء للبحوث الإسلامية - من عدد من العلماء وممثلي جهات التمويل- يتبعه صندوق تصب فيه الإسهامات المالية المختلفة, والذي يحدد -بعد الدراسة- المشروعات التي تعتمد لتوجيه التمويل إليها, في محاولة لتحويل الوضع الحالي إلى الصورة المؤسسية المناسبة.