فهرس الكتاب

الصفحة 7704 من 19081

رقم القاعدة: 796

نص القاعدة: مَا كَانَ حَقًّا لِلَّهِ اسْتُعِينَ بِبَعْضِهِ عَلَى بَعْضٍ [1]

صيغ أخرى للقاعدة [2] :

1 -ما هو لله لا بأس أن يستعان ببعضه في بعض [3]

2 -ما كان لله يستعان ببعضه في بعض [4]

3 -ما كان لله يجوز صرفه بعضه في بعض [5]

4 -ما كان لله فلا بأس أن يستعان ببعضه على بعضه [6]

5 -ما أريد به وجه الله تعالى فلا بأس أن يصرف بعضه في بعض [7]

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[1] الذخيرة للقرافي 6/ 338، التاج والإكليل 7/ 6.

[2] لهذه القاعدة صيغ أخرى كثيرة منها ما يلي: 1 ـ ما لله جائز أن يصرف بعضه في بعض. النوازل للوزاني 8/ 105. 2 ـ ما كان لله فلا بأس فيه أن يستعان ببعضه في بعض. حاشية العدوي على شرح الخرشي 7/ 96. 3 ـ ما كان لله يجوز أن يستعان ببعضه على بعض. النوازل للوزاني 8/ 400. 4 ـ لا بأس بما هو لله أن يصرف فيما هو لله. المعيار المعرب للونشريسي 7/ 92، 201، 259. 5 ما كان لله فلا بأس باستعانة بعضه في بعض. فتاوى البرزلي 5/ 453. .

[3] النوازل للوزاني 8/ 369.

[4] فتح العلي لمحمد عليش 1/ 159.

[5] النوازل للوزاني 8/ 403.

[6] شرح ميارة 2/ 139، وانظر: التاج والإكليل 7/ 6، النوازل للوزاني 4/ 155.

[7] المعيار المعرب 7/ 402.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت