رقم القاعدة: 796
نص القاعدة: مَا كَانَ حَقًّا لِلَّهِ اسْتُعِينَ بِبَعْضِهِ عَلَى بَعْضٍ [1]
صيغ أخرى للقاعدة [2] :
1 -ما هو لله لا بأس أن يستعان ببعضه في بعض [3]
2 -ما كان لله يستعان ببعضه في بعض [4]
3 -ما كان لله يجوز صرفه بعضه في بعض [5]
4 -ما كان لله فلا بأس أن يستعان ببعضه على بعضه [6]
5 -ما أريد به وجه الله تعالى فلا بأس أن يصرف بعضه في بعض [7]
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] الذخيرة للقرافي 6/ 338، التاج والإكليل 7/ 6.
[2] لهذه القاعدة صيغ أخرى كثيرة منها ما يلي: 1 ـ ما لله جائز أن يصرف بعضه في بعض. النوازل للوزاني 8/ 105. 2 ـ ما كان لله فلا بأس فيه أن يستعان ببعضه في بعض. حاشية العدوي على شرح الخرشي 7/ 96. 3 ـ ما كان لله يجوز أن يستعان ببعضه على بعض. النوازل للوزاني 8/ 400. 4 ـ لا بأس بما هو لله أن يصرف فيما هو لله. المعيار المعرب للونشريسي 7/ 92، 201، 259. 5 ما كان لله فلا بأس باستعانة بعضه في بعض. فتاوى البرزلي 5/ 453. .
[3] النوازل للوزاني 8/ 369.
[4] فتح العلي لمحمد عليش 1/ 159.
[5] النوازل للوزاني 8/ 403.
[6] شرح ميارة 2/ 139، وانظر: التاج والإكليل 7/ 6، النوازل للوزاني 4/ 155.
[7] المعيار المعرب 7/ 402.