1 -اليقين لا يزول بالشك [1] . (أعم)
2 -الأصل بقاء ما كان على ما كان [2] . (أعم)
3 -الأصل في الأمور العارضة العدم [3] . (أعم)
4 -الأصل في الصفات الأصلية الوجود [4] . (أعم)
5 -الجهل هل ينتهض عذرا أم لا [5] . (متكاملة)
6 -المتبايعان محمولان على المعرفة حتى يثبت الجهل [6] . (استثناء)
جعل الشارع الحكيم الجهل سببا من أسباب التخفيف والتيسير على المكلفين, واعتبره عذرا في بعض صوره إذا شق الاحتراز عنه؛ كالجهل بالأحكام الشرعية لمن قرب عهده بالإسلام أو نشأ ببادية بعيدة عن البلدان, وكالجهل
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] شرح السنة للبغوي 1/ 354، المجموع المذهب للعلائي 1/ 70، القواعد للحصني 1/ 268، الأشباه والنظائر للسيوطي ص 50، الأشباه والنظائر لابن نجيم ص 56، شرح القواعد الفقهية للزرقا ص 79. وهي إحدى القواعد الخمس الكبرى التي لا يكاد يخلو منها كتاب من كتب الفقه أو قواعده، وانظرها بلفظها في قسم القواعد الفقهية.
[2] الأشباه لابن نجيم ص 57، ترتيب اللآلئ لناظر زادة 1/ 315، إيضاح المسالك للونشريسي ص 165، قاعدة: 114، الأشباه لابن السبكي 1/ 13، وانظرها في قسم القواعد الفقهية بلفظ:"الأصل بقاء ما كان على ما كان حتى يثبت زواله".
[3] المدخل الفقهي العام للزرقا 2/ 982، الوجيز في إيضاح قواعد الفقه للبورنو ص 184، وانظرها بلفظها في قسم القواعد الفقهية.
[4] غمز عيون البصائر للحموي 1/ 216، ترتيب اللآلئ لناظر زادة 1/ 327، وانظرها بلفظها في قسم القواعد الفقهية.
[5] إيضاح المسالك للونشريسي ص 91، شرح المنهج المنتخب للمنجور 1/ 242، شرح اليواقيت الثمينة للسجلماسي 1/ 379، وانظرها بلفظها في قسم القواعد الفقهية.
[6] تبصرة الحكام لابن فرحون 1/ 404، مواهب الجليل للحطاب 4/ 277، شرح المنهج المنتخب للمنجور 2/ 563.