فهرس الكتاب

الصفحة 1571 من 19081

ذكر, والحام فحل الإبل يضرب الضراب المعدود فإذا قضى ضرابه ودعوه للطواغيت وأعفوه من الحمل فلم يحمل عليه شيء وسموه الحامي. [1]

ثانيا: من السنة النبوية:

1 -قوله صلى الله عليه وسلم:"إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق" [2]

فتتميم مكارم الأخلاق لا يكون إلا بعد الإقرار بالقيم الأخلاقية الكريمة المعهودة في المجتمعات الإنسانية, لأن التتميم يعني البناء على ما هو موجود والزيادة والإضافة عليه.

2 -قوله صلى الله عليه وسلم:"شهدت حلف بني هاشم, وزهرة, وتيم , فما يسرني أني نقضته ولي حمر النَّعم, ولو دعيت به اليوم لأجبت: على أن نأمر بالمعروف, وننهى عن المنكر, ونأخذ للمظلوم من الظالم." [3] فهذا الحلف الذي شهده الرسول صلى الله عليه وسلم قبل البعثة, وهو حلف الفضول, قد

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[1] رواه البخاري 6/ 54 - 55 (4623) ؛ ومسلم 4/ 2192 (2856) / (51) .

[2] رواه البزار 15/ 364 (8949) ؛ والبيهقي في الكبرى 10/ 191 (21301) به؛ ورواه أحمد 14/ 512 - 513 (8952) ؛ والبخاري في الأدب المفرد ص 104 (273) ؛ والحاكم في المستدرك 2/ 613؛ والبيهقي في الشعب 6/ 230 (7978) بلفظ"صالح الأخلاق"، وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي؛ ورواه مالك في الموطأ 2/ 904 بلاغا، وعنه ابن سعد في طبقاته 1/ 193 بلفظ"حسن الأخلاق"كلهم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.

[3] رواه باللفظ المذكور البزار في البحر الزخار 3/ 235 (1024) من حديث عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه؛ وقال الهيثمي في المجمع 7/ 264:"راه البزار وفيه ضرار بن صرد، وهو ضعيف، وله طريق آخر"؛ ورواه أحمد في المسند 3/ 193 (1655) ؛ وابن حبان 10/ 216 (4373) ؛ والحاكم 2/ 239 (2870) ؛ والبيهقي في الكبرى 6/ 595 (13077) من حديث عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه بلفظ"شهدت حلف المطيبين مع عمومتي وأنا غلام، فما أحب أن لي حمر النعم وأني أنكثه"، وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي؛ وقال الهيثمي في المجمع 8/ 172:"رجال حديث عبد الرحمن بن عوف رجال الصحيح". ورواه ابن حبان 10/ 217 (4374) من حديث أبي هريرة وزاد فيه"والمطيبون: هاشم وأمية وزهرة ومخزوم"ورواه البيهقي في الكبرى 6/ 596 (13080) عن طلحة بن عبد الله بن عوف بلفظ:"لقد شهدت في دار عبد الله بن جدعان حلفا ما أحب أن لي به حمر النعم، ولو أدعى به في الإسلام لأجبت".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت