1 -لو أن شخصا خاصم غيره أو نازعه أو سبَّه يوم الجمعة أو العيدين, فإنه يكون أشد عقوبة وأكثر إثما من مواقعة هذه الجرائم في غيرها [1] ؛ لأن الجمعة والعيدين أوقات فاضلة؛ والمعاصي تغلظ بحسب تفاضل الأوقات
2 -إذا ارتكب شخص بلا حق جريمة قتل في مكة أو المدينة, فإنه يكون أكثر إثما من غيره [2] ؛ لأن القتل معصية, والمعاصي تعظم بقدر فضيلة المكان والزمان
3 -إذا زنى الشخص أو سرق أو شرب مسكرا في شهر رمضان, فإنه يكون أعظم إثما من غيره؛ لأن حرمة شهر رمضان تعظم عن حرمة غيره من الأشهر [3] والمعاصي تعظم بقدر تفاضل الأزمنة بعضها على بعض
4 -يأثم الشخص بالتكلم بالشر مطلقا, ويكون إثمه أكبر إذا تكلم بالشر في معتكفه؛ لأن وقت الاعتكاف ومكانه أفضل في حق المعتكف من غيره؛ والمعاصي تغلظ بحسب الأزمنة والأمكنة [4]
5 -إذا احتكر شخص طعاما في مكة أو المدينة فإن تأديبه من قبل ولي الأمر على فعله, واستحقاقه التأثيم في الآخرة من قبل الله تعالى يكون
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] تبيين الحقائق للزيلعي 2/ 11.
[2] انظر: بلغة السالك للصاوي 4/ 364، سبل السلام للصنعاني 2/ 361، شرح النيل وشفاء العليل لأطفيش 16/ 75.
[3] انظر: المبسوط للسرخسي 3/ 309، كشف الأسرار لعلاء الدين البخاري 2/ 233.
[4] انظر: العناية على الهداية للبابرتي 2/ 397.