فهرس الكتاب

الصفحة 5314 من 19081

فمحبة الإنسان أن يكون بهيئة حسنة أمام الناس مما جبل عليه, و النبي صلى الله عليه وسلم أكد له جواز ما اعتمد عليه من داعية الطبع بقوله: إن الله جميل يحب الجمال.

3 -الاستقراء:

فبالنظر إلى عموم النصوص الشرعية يتضح عدم التكليف بأمورٍ إحالةً من الشرع على ما جبل عليه الناس,"وكثيرًا ما يأتي في معرض الإباحة, كقوله: {وأحل الله البيع} , {فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله} , {ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم} , {قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق} , {كلوا من طيبات ما رزقناكم} وما أشبه ذلك , فهذا من الشارع كالحوالة على ما في الجبلة من الداعي الباعث على الاكتساب, حتى إذا لم يكن فيه حظ أو جهة نازع طبعي أوجبه الشرع عينًا أو كفاية كما لو فرض هذا في نفقة الزوجات والأقارب وما أشبه ذلك" [1]

4 -قاعدة"ابتناء الشريعة على الفطرة"وأدلتها؛ إذ القاعدة فرع عنها ومظهر من مظاهرها.

1 -يكفي المَحْرَم الذكر إذا خرج مع المرأة للحج وإن لم يكن ثقة؛ لأن الوازع الطبيعي أقوى من الشرعي/ 1 [2]

2 -لا تشترط العدالة في ولاية النكاح؛ فيجوز للأب الفاسق أن يكون

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[1] الموافقات للشاطبي 2/ 180.

[2] انظر: نهاية المحتاج للرملي 2/ 250.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت