فهرس الكتاب

الصفحة 3082 من 19081

1 -الأعمال بالنيات. [1] (أعم)

2 -إذا أطلق النية انصرف إلى الأصل. [2] (متفرعة)

3 -العبرة بنية الأصل لا بنية التابع. [3] ... (متفرعة)

4 -نية الأصل ليست نية للبدل. [4] ... (متفرعة)

المراد برد الشيء إلى أصله: رده إلى ما هو له ابتداءً وأصالة. و بنقله عن

الأصل: إخراجه عما هو له ابتداءً وأصالة إلى ما يُجعل له تبعية وتفريعا.

ومعنى القاعدة: أن النية بمفردها صالحة لنقل الشيء المنوي من مقصوده التبعي إلى مقصوده الأصلي, ومن غرضه الفرعي إلى غرضه الموضوع له ابتداءً؛ لأن الرد إلى الأصل أصل, ولأن النية عند الإطلاق تنصرف إلى الأصل كما تدل عليه قاعدة"إذا أطلق النية انصرف إلى الأصل"ولكنها لا تصلح للعكس إلا مع الفعل, أي: لا تصلح بمفردها أن تنقل الشيء عن مقصوده الأصلي إلى مقصوده التبعي, بل لا بد في تحقيق هذا النقل من أن يصحبها الفعل والمباشرة من الناوي, فالمسافر -مثلا- إذا نوى الإقامة, اعتبر مقيما وتعلقت به أحكام المقيم؛ لأن الإقامة هي الأصل في حياة الإنسان, والسفر فرع عنها, فنية الإقامة هنا نقلت المنوي من مقصوده التبعي وهو السفر إلى مقصوده الأصلي وهو الإقامة, وبذلك

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[1] هذه القاعدة نص حديث شريف متفق على صحته، وهي صيغة أخرى للعبارة الشهيرة (الأمور بمقاصدها) ، وانظرها في قسم القواعد الفقهية.

[2] المقاصد السنية للشعراني ص 160.

[3] إبراز الضمائر للأزميري 1/ 17 أ؛ وفي تحفة الفقهاء للسمرقندي 1/ 148 بلفظ"المعتبر في حق النية هو نية الأصل دون التابع".

[4] إبراز الضمائر للأزميري 1/ 20 أ. وفي التحقيق الباهر لهبة الله أفندي بلفظ"نية الأصل ليست نية البدل"1/ 136.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت