فهرس الكتاب

الصفحة 9757 من 19081

تطبيقات القاعدة:

1 ـ مع أن الصلاة في المسجد أفضل من البيت إلا أنه إذا كان إمام المسجد يخل ببعض الواجبات فالجماعة في البيت أفضل إن تعسر عليه التحول إلى مسجد آخر لمرض ونحوه [1] لأن الفضيلة المتعلقة بذات العبادة أفضل من الفضيلة المتعلقة بمكانها

2 -إذا كان المصلي في أول وقت الصلاة حاقنًا أو بحضرة طعام - فالأولى أن يقضي حاجته ويأكل طعامه ولو أدى ذلك إلى تأخير الصلاة عن أول وقتها؛ لأن مراعاة الفضيلة المتعلقة بذات العبادة أولى من مراعاة الفضيلة المتعلقة بزمانها أو مكانها [2]

3 -صلاة النفل في البيت أفضل منها في المسجد؛ لأن فعلها في البيت فضيلة تتعلق بها, فإنه سبب لتمام الخشوع والإخلاص وأبعد من الرياء وشبهه حتى إن صلاة النفل في بيته أفضل منها في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم لذلك. [3]

4 ـ يستحب للمكلف تأخير صلاة الوتر إلى آخر الليل حتى يحصل على ثواب الصلاة في الثلث الأخير من الليل, ما لم يخش الكلالة والتعب الذي يسلب الخشوع, فيكون الأفضل في حقه صلاته قبل أن ينام؛ لأن مراعاة ما يتعلق بنفس العبادةكتأديتها بنشاط أفضل من مراعاة فضيلة الوقت مع الكلل والسآمة [4] .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[1] انظر: غمز عيون البصائر للحموي 2/ 30.

[2] انظر: الشرح الممتع لابن عثيمين 7/ 245.

[3] الأشباه والنظائر للسيوطي ص 147، المنثور للزركشي 3/ 53.

[4] انظر: مجمع الأنهر 1/ 72، التاج والإكليل 2/ 379، 380، الفواكه الدواني 1/ 201، المجموع للنووي 3/ 508، فتاوى الرملي 1/ 210.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت