فهرس الكتاب

الصفحة 9752 من 19081

تطبيقات القاعدة:

1 -لو أن رجلًا يقيم في مكة فإن صلاته في الحرم أفضل من صلاته في مسجد آخر؛ لأن الحرم أشرف البقاع في الأرض [1] و الأعمال تشرف بشرف الأمكنة والأزمنة/ 1

2 -إذا أراد المكلف أن يعتكف مرة في السَّنَةِ فيستحب له أن يجعل اعتكافه في شهر رمضان؛ لأن شهر رمضان يشرف عن بقية الأشهر [2] و الأعمال تفضل بشرف الأزمنة كما تفضل بشرف الأمكنة/ 1

3 -إذا بان في غرة شهر ذي الحجة أن وقفة عرفات توافق يوم الجمعة, فيستحب للمستطيع أن يقصد الحج في ذلك العام؛ حتى يحرز شرفي المكان والزمان [3] ؛ لأن الأعمال تفضل بشرف الأزمنة كما تفضل بشرف الأمكنة/ 1

4 -يستحب للمحرم أن يغتسل بعد نصف الليل إن تيسر له الأمر والاستكثار من الدعاء والاستغفار بالمشعر الحرام لشرف الزمان والمكان [4] ؛ إذ الأعمال تعظم بشرف الأمكنة والأزمنة/ 1

5 -لو أن شخصًا أراد العُمْرَةَ فإنه يستحب له أن يجعلها في شهر رمضان؛ لأن رمضان أفضل من غيره باعتبار شرف الزمان [5] و الأعمال تفضل

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[1] انظر: التقرير والتحبير 2/ 102، الفروق للقرافي 2/ 215، المحلى 5/ 325، 331، البحر الزخار لابن المرتضى 2/ 220.

[2] انظر: كشف الأسرار 1/ 145، مغني المحتاج للخطيب الشربيني 2/ 168.

[3] انظر: النوازل الجديدة الكبرى للوزاني 2/ 228.

[4] انظر: فتح القدير لابن الهمام 2/ 479، البحر الرائق لابن نجيم 2/ 366، المجموع للنووي 8/ 154.

[5] نيل الأوطار للشوكاني 4/ 358.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت