رقم القاعدة: 2100
نص القاعدة: تعجُبُ الرّب سبحانه إن تعلق بحُسنِ الفعل دلَّ على الأمر به, وإن تعلق بقُبحِ الفعل دلََّ على النهي عنه. [1]
قواعد ذات علاقة:
الأوامر تتبع المصالح والنواهي تتبع المفاسد [2] (قاعدة أصل)
شرح القاعدة:
هذه القاعدة من القواعد التي قررها العز بن عبدالسلام في سياق بيانه للصيغ الصالحة للدلالة على الأمر بالفعل والنهي عن الفعل في آن واحد, ومن هذه الصيغ التعجب إذا أضيف إلى الله تعالى وفق ما تفصح عنه وتبيّنه القاعدة محل البحث.
والمقصود بالتعجب: الصيغ والأساليب التي تدلّ على تعظيم الأمر في قلوب السامعين وخروج الشيء عن نظائره وأشكاله, [3] كما في قوله تعالى:
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] الإمام في بيان أدلة الأحكام للعز بن عبدالسلام دار البشائر الإسلامية - بيروت - 1407 هـ - 1987 م، ط 1، تحقيق: رضوان مختار بن غربية ص 133 وانظر: البرهان في علوم القرآن للزركشي تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم ط 1، دار إحياء الكتب العربية 2/ 14.
[2] انظرها في قسم القواعد المقاصدية بلفظ:"الأوامر تتبع المصالح كما أن النواهي تتبع المفاسد".
[3] الكشاف للزمخشري 4/ 523.