لأمر الشرع, فإذا فعله عنه غيره فاتت هذه المقاصد, فلم يصح تحمل الشخص العمل التعبدي عن الغير إلا بدليل من قبل الشرع [1]
1 -إذا أراد أفراد أسرة الدخول في الإسلام فإنه يجب على كل واحد منهم أن ينطق بالشهادتين إذا كان بالغا يعقل معنى الشهادتين, ولا يجزئ استنابة أحدهم للقيام بهذا العمل عن كل أفراد الأسرة؛ لأن النطق بالشهادتين للدخول في الإسلام من الأعمال التعبدية, وما كان كذلك الأصل امتناع النيابة فيه [2]
2 -لو أن شخصا توفي وعليه صلوات تركها في حياته متعمِّدا, فلا يقضي عنه وليه سواء أوصى بذلك أو لم يوص؛ لأن الصلاة عبادة, و الأصل في العبادات امتناع النيابة فيها/ 1 [3]
2 -إذا مات شخص وعليه صيام أيام, فلا يجزي صيام وليه عنه عند جمهور الفقهاء؛ لأن الصيام عمل تعبدي, و الأصل في العبادة أن لا تتحمل/ 1 [4]
4 -إذا نذر شخص الاعتكاف وعجز عن الفعل لمرض أو مات دون أن يفعل, فلا يصح اعتكاف غيره عنه [5] ؛ لأن الاعتكاف عبادة, و الأصل امتناع التحمل في العبادات/ 1
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] انظر: شرح التلويح على التوضيح 1/ 311، الفروع لابن مفلح 3/ 94.
[2] انظر: إعلام الموقعين لابن قيم الجوزية 4/ 296.
[3] انظر: المبسوط 3/ 89، المنتقى 2/ 63، الأم 2/ 126، شرح منتهى الإرادات 1/ 491.
[4] انظر: رد المحتار 2/ 425، الفتاوى الهندية 1/ 207، الأم للشافعي 2/ 123، المغني 3/ 91، 92، الفتاوى الكبرى لابن تيمية 3/ 30، البحر الزخار 3/ 256، شرح النيل وشفاء العليل 3/ 386.
[5] انظر: روضة الطالبين 4/ 291.