2 -التعليق في العبادات ممتنع [1] [ف/ ... ] (مفسِّرة)
3 -كل تصرف يقبل التعليق يصح إضافته إلى بعض محله وما لا فلا [2] [ف/ ... ] متكاملة
التعليق - في اللغة: مصدر علَّق الشيءَ بالشيء يُعلِّقه تعليقًا, أي ناطه به [3] . والتعليق عند الفقهاء بمعنى الشرط اللغوي, فقد عرفوه بأنه:"ربط حصول مضمون جملة بحصول مضمون أخرى" [4] . أو بعبارة أخرى: هو ترتيب أمر لم يوجد على أمر لم يوجد, بأداة من أدوات الشرط, أو بما يقوم مقامها في إفادة الربط المذكور [5] , والجملة التي تدخل عليها الأداة الشرطية تسمى الشرط, وتدل على الأمر المعلق عليه, والجملة الأخرى تسمى الجزاء, وتدل على الأمر الإنشائي المعلَّق من عقد ونحوه [6] . والتعليق يقابله التنجيز والإطلاق.
والإبهام - في اللغة - مصدر أَبْهَمَ الْخَبَرَ إذا لَمْ يَتَبَيَّنْهُ. وطريق مُبْهَمٌ إذا كان خفيا لا يستبين. وكلام مبهَم: لا يعرف له وجه يؤتى منه. وباب مبهم مغلق لا يهتدى لفتحه. وأمر مبهم: مستغلق لا يُعْرَف الطريق إليه, فهو ضد التعيين والتمييز [7] .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] شرح البهجة الوردية لزكريا الأنصاري 1/ 470.
[2] حواشي الشرواني 8/ 179. وانظر: روضة الطالبين للنووي 10/ 230.
[3] انظر: لسان العرب لابن منظور مادة"ع ل ق".
[4] أشباه ابن نجيم ص 436.
[5] انظر: غمز عيون البصائر للحموي 2/ 225؛ شرح القواعد الفقهية لأحمد الزرقا ص 415.
[6] انظر: المدخل الفقهي العام لمصطفى الزرقا 1/ 574.
[7] انظر: معجم مقاييس اللغة؛ المصباح المنير للفيومي؛ لسان العرب لابن منظور، مادة"ب هـ م".