لا اعتبار للضرر مع الرضا
رقم القاعدة: 298
نص القاعدة: لا اعْتِبارَ لِلضَّرَرِ مَعَ الرِّضَى [1]
صيغ أخرى للقاعدة:
1 -مَنْ رَضِيَ بِالضَّرَرِ لا يُنْظَرُ لَه [2]
2 -من رضي بالضرر أولى أن يقطع عنه النظر [3]
3 -الضرر المرضي غير ضائر [4]
4 -الضرر المرضي به من جهة المتضرر لا يجب دفعه [5]
5 -الضرر المرضي به من جهة المضرور لا عبرة به [6]
6 -من رضي بالتزام الضرر سقط اعتبار ذلك الضرر [7]
7 -لا يمكن أن يضار أحد إلا إذا رضي بالضرر على نفسه [8]
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] الاختيار لتعليل المختار 2/ 105.
[2] بدائع الصنائع 4/ 80.
[3] فيض الباري شرح صحيح البخاري، كتاب"التفسير"، باب قوله عز وجل: {وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُن لَّهُمْ شُهَدَاء إِلاَّ أَنفُسُهُمْ} وبنحوه في 5/ 9. وفي لفظ:"من لم انظر لنفسه لا انظر له"المبسوط 13/ 157، بدائع الصنائع 6/ 209.
[4] العناية 4/ 428.
[5] بدائع الصنائع 5/ 461.
[6] المغني 10/ 369. وفي لفظ:"لا يجوز نقض التصرف المشتمل على ضرر إذا التزمه المضرور ورضي به"طريقة الخلاف للإسمندي ص 410.
[7] انظر: المبسوط 15/ 25.
[8] الشرح الممتع 15/ 369.