فهرس الكتاب

الصفحة 6415 من 19081

أدلة القاعدة:

1 -قول النبي صلى الله عليه وسلم:"إنما جعل الإمام ليؤتم به فلا تختلفوا عليه, فإذا كبر فكبروا, وإذا ركع فاركعوا, وإذا قال: سمع الله لمن حمده, فقولوا: اللهم ربنا لك الحمد, وإذا سجد فاسجدوا, وإذا صلى قاعدا فصلوا قعودا أجمعون" [1]

يقول الحافظ ابن حجر في شرحه له: قوله:"إنما جعل الإمام ليؤتم به"قال البيضاوي وغيره: الائتمام الاقتداء والاتباع, أي جعل الإمام إماما ليقتدي به ويتبع, ومن شأن التابع أن لا يسبق متبوعه ولا يساويه ولا يتقدم عليه في موقفه, بل يراقب أحواله ويأتي على أثره بنحو فعله, ومقتضى ذلك أن لا يخالفه في شيء من الأحوال [2]

2 -قوله صلى الله عليه وسلم:"أما يخشى الذي يرفع رأسه قبل الإمام أن يحول الله رأسه رأس حمار" [3]

يقول شيخ الإسلام ابن تيمية معللا الحكم فيه:"وهذا لأن المؤتم متبع للإمام مقتد به, والتابع المقتدي لا يتقدم على متبوعه وقدوته, فإذا تقدم عليه كان كالحمار الذي لا يفقه ما يراد بعمله" [4]

3 -قاعدة التابع تابع , وأدلتها؛ فإن القاعدة أحد فروعها.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[1] رواه البخاري 1/ 160 (805) ؛ ومسلم 1/ 308 (411) / (77) واللفظ له، كلاهما عن أنس بن مالك رضي الله عنه. وهو جزء من الحديث الذي أوله: سقط النبي صلى الله عليه وسلم عن فرس، فجحش شقة الأيمن، فدخلنا عليه نعوده، فحضرت الصلاة، فصلى بنا قاعدًا، فصلينا ورائه قعودًا، فلما قضى الصلاة قال: إنما جعل الإمام ليؤتم به، فإذا كبر فكبروا، وإذا سجد فاسجدوا، وإذا رفع فارفعوا، وإذا قال: سمع الله لمن حمده، فقولوا ربنا ولك الحمد، ..."الحديث."

[2] فتح الباري لابن حجر 2/ 178.

[3] رواه البخاري 1/ 140 (691) ؛ ومسلم 1/ 320 (427) ؛ كلاهما عن أبي هريرة، رضي الله عنه.

[4] مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية 2/ 3337.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت