رقم القاعدة 103
نص القاعدة: الاِمْتِنَانُ بِالنِّعَمِ يُشْعِرُ بِالْقَصْدِ إِلَى التَّنَاوُلِ وَالاِنْتِفَاعِ, ثُمَّ الشُّكْرِ عَلَيْهَا [1]
صيغ أخرى للقاعدة:
1 -الشريعة مبنية على بيان وجوه الاستمتاع بالنعم المبذولة ووجوه الشكر عليها [2]
2 -النعم المبسوطة في الأرض لتمتعات العباد, فُهم منها القصد إلى التنعم بها, لكن بقيد الشكر [3]
3 -التمتع بما أحل الله خادم لأصل ضروري, وهو إقامة الحياة, فهو مأمور به من هذه الجهة [4]
1 -مقاصد الشرع تعرف بالكتاب والسنة والإجماع [5] /قاعدة أصل
2 -بالاستنباط يتوصل إلى معرفة قصد صاحب الشريعة [6] /قاعدة أعم
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] الموافقات للشاطبي 1/ 117.
[2] انظر الموافقات 2/ 321.
[3] الموافقات 1/ 126.
[4] الموافقات 1/ 128.
[5] انظرها بلفظها في قسم القواعد المقاصدية، ضمن قواعد الكشف عن مقاصد الشارع.
[6] المصدر نفسه.