أنواع الجنس الواحد في تكميله [1] لأن الأنواع كلها جنس واحد يحرم التفاضل فيها, وثبت حكم الجنس في جميعها بخلاف الأجناس [2] .
ويبقى تحديد ما هو جنس مما هو صنف في الأموال الزكوية محل اتفاق واختلاف بين العلماء.
فلا خلاف بين الفقهاء في أن الأموال التي تجب فيها الزكاة: الثمار (التمور, والزبيب وغيرهما) , والحبوب (القمح والشعير والأرز) والنقدان (الذهب والفضة) , والماشية (الإبل, والبقر, والغنم) , وأن هذه الأصناف تعتبر أجناسًا كل جنس منها تندرج تحته أنواع يشملها حكمه.
لكن الفقهاء اختلفوا في جملة من تلك الأنواع هل تعتبر في حكم النوع المندرج في الجنس أم أنها تستحق الاستقلال عن حكم أصلها, فتكون في حكم الجنس.
ومن ذلك اختلافهم فيما يلي:
1 -القمح والشعير والسلْت (حب بين القمح والشعير ولا قشر له) :
المذهب عند المالكية: أن هذه الثلاثة جنس واحد [3] .
وعند الشافعية: هي أجناس ثلاثة [4] .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] المجموع المهذب للنووي 5/ 473.
[2] المغني 2/ 315.
[3] انظر: مواهب الجليل للحطاب 2/ 282.
[4] انظر: المجموع المهذب للنووي 5/ 473 - 474.