فهرس الكتاب

الصفحة 3129 من 19081

1 -الأعمال بالنيات [1] . (أصل للقاعدة)

2 -النية تتبع العلم [2] . (عموم وخصوص وجهي)

3 -الشك في أصل النية كعدمها [3] . (أخص)

4 -لا يمتنع التردد في النية للحاجة [4] . (مقيدة)

5 -النية إذا اعتضدت بأصل لا يضرها التردد [5] . (مقيدة)

النية هي أساس الأعمال كلها, وهي مناط التمييز بين العادة والعبادة, وبين رتب العبادات بعضها عن بعض, ولا يحصل هذا التمييز والتعيين إلا إذا كان الناوي جازمًا فيما ينويه, قاصدًا له قصدًا لا تردد فيه, وكان الشيء المنوي معلوما متيقنا, لا مجهولا أو مشكوكا فيه.

ومعنى القاعدة: أن النية إذا وجد فيها ما يدل على التردد وعدم الجزم فإنها تكون باطلة لا يعتد بها, سواء أكان التردد بسبب الشك في تحقق السبب أو الشرط أو بسبب التعليق أو بسبب الدخول في العبادة بنية مترددة بين إتمامها وقطعها أو غير ذلك؛ وذلك لأن النية هي:"الإرادة الجازمة القاطعة" [6] , فيخل بها كل ما

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[1] هذه القاعدة لفظ حديث للنبي صلى الله عليه وسلم، وانظرها في: الأشباه والنظائر للسيوطي ص 8، الأشباه والنظائر لابن نجيم ص 27، المغني لابن قدامة 2/ 502، المحلى لابن حزم 2/ 337، البحر الزخار لأحمد المرتضى 2/ 103، وانظرها يلفظها في قسم القواعد الفقهية.

[2] مجموع فتاوى ابن تيمية 18/ 262، وانظرها يلفظها في قسم القواعد الفقهية.

[3] مغني المحتاج للشربيني 1/ 527.

[4] المجموع للنووي 6/ 438.

[5] الأشباه لابن السبكي 1/ 63، نواضر النظائر لابن الصاحب 1/ 18 / ب، وانظرها في قسم القواعد الفقهية.

[6] العناية شرح الهداية للبابرتي 1/ 266، منحة الخالق على البحر الرائق لابن عابدين 1/ 292.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت