يسوغ الازدياد من الحرام انتفاعا وترفها وتنعيما [1] . (أعم) 5 - ما جاز للحاجة يقدر بقدرها [2] . (معللة) 6 - إذا وجب مخالفة أصل أو قاعدة وجب تقليل المخالفة ما أمكن [3] . (معللة)
عرف ابن فارس/الحاجة قائلا:"الحاء والواو والجيم أصل واحد, وهو الاضطرار إلى الشيء, فالحاجة واحدة الحاجات, والحوجاء: الحاجة, ويقال: أحوج الرجل احتاج, ويقال: أيضا حاج يحوج بمعنى احتاج" [4] .
... وأما الحاجة في الاصطلاح: فقد نبه الإمام الجويني - رحمه الله تعالى - على صعوبة ضبطها وتعريفها فقال:"الحاجة لفظة مبهمة لا يُضبط فيها قول, والمقدار الذي بان؛ أن الضرورة وخوف الروح ليس مشروطا فيما نحن فيه, كما يشترط في تفاصيل الشرع في الآحاد في إباحة الميتة وطعام الغير, وليس من الممكن أن نأتي بعبارة عن الحاجة نضبطها ضبط التخصيص والتنصيص حتى تتميز تميز المسميات والملقبات ... ولكن أقصى الإمكان في ذلك من البيان, تقريب وحسن ترتيب ينبه على الغرض فنقول: لسنا نعني بالحاجة تشوق الناس إلى الطعام وتشوفها إليه, فرب مشتهي لشيء لا يضره الانعكاف عنه, فلا"
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] غياث الأمم للجويني ص 346، وانظر قاعدة:"الحاجة تنزل منزلة الضرورة عامة كانت أو خاصة"، في قسم القواعد الفقهية.
[2] انظرها في قسم القواعد الفقهية من المعلمة، وانظر نظرية الضرورة للزحيلي 1/ 276، الموسوعة الفقهية الكويتية 16/ 258.
[3] قواعد المقري 2/ 502.
[4] مقاييس اللغة 2/ 114.