2 -إظهار النبي صلى الله عليه وسلم هَدْيه في عمرة الحديبية, وأمره المسلمين بإظهار هديهم أمام رسول قريش إليه [1]
1 -يستحب رفع الصوت بالتلبية في الحج والعمرة, مع أن الأصل استحباب إخفاء الذكر والدعاء, إلا أنها تستثنى لكونها إعلامًا بالشروع فيما هو من أعلام الدين, فكان رفع الصوت بها مستحبًا [2]
2 -يستحب للناس إظهار التكبير في ليلتي العيدين ورفع الصوت به في مساجدهم ومنازلهم وطرقهم, مسافرين كانوا أو مقيمين, لأن التكبير في العيد من الشعائر, ومبناها على الإشهار والإظهار دون الإخفاء [3]
3 -أذنت الشريعة في إعادة الفذ صلاته في الجماعة لأسباب منها إظهار شعائر الدين [4]
4 -ذهب جمهور أهل العلم إلى أن الأفضل في صلاة التراويح فعلها في جماعة كما فعله عمر بن الخطاب والصحابة رضي الله عنهم واستمر عمل المسلمين عليه لأنه من الشعائر الظاهرة, فأشبه صلاة العيد [5]
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] والقصة بطولها قد رواها رواه البخاري في صحيحه 3/ 193 (2731) ، 196 (2932) من حديث المسور بن مخرمة ومروان بن الحكم رضي الله عنهما.
[2] انظر: العناية شرح الهداية 3/ 431، المنتقى شرح الموطأ 2/ 270، حجة الله البالغة ص 549
[3] انظر: تبيين الحقائق 1/ 224، المغني لابن قدامة 2/ 112، الشرح الصغير للدردير 1/ 529.
[4] انظر القبس شرح الموطأ لابن العربي 1/ 311، الرتبة للماوردي ص 89، فتح الباري لابن حجر 2/ 133
[5] نيل الأوطار للشوكاني 3/ 59 وهذا القول هو قول الحنفية والشافعية والحنابلة والظاهرية والإباضية. انظر: تبيين الحقائق 1/ 172، شرح المحلي على المنهاج 1/ 217، كشاف القناع 1/ 425 المحلى 2/ 78، شرح النيل 2/ 516. وقد ذهبت المالكية إلى أن فعلها في البيت أفضل إذا لم تعطل المسجد، بينما ذهبت الزيدية والإمامية إلى أن فعلها فرادى سنة وفي جماعة بدعة. انظر: حاشية الدسوقي 1/ 315، التاج المذهب للعنسي 1/ 158، تذكرة الفقهاء للحلي 2/ 282