6 -النية تعمل في المحتملات لا في الموضوعات [1]
7 -الصرائح لا تحتاج إلى نية الإيقاع لكن تحتاج إلى نية التلفظ بها [2]
1 -الأعمال بالنيات [4] (أعم)
2 -دلالة الحال في الكنايات تجعلها صريحة وتقوم مقام إظهار النية [5] . (متكاملة)
3 -كل تصرف يستقل به الشخص ينعقد بالكناية مع النية [6] (متكاملة)
4 -كل ترجمة (عنوان) نصبت على باب من أبواب الشريعة فالمشتق منها صريح بلا خلاف إلا في أبواب [7] . (متكاملة)
5 -الصريح في بابه إذا وجد نفاذًا في موضوعه لا يكون كناية في غيره [8] . (متكاملة)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] البناية للعيني 7/ 11؛ ترتيب اللآلي لناظر زادة 2/ 1130. والمراد بالموضوعات هنا: الألفاظ التي وضعت في أصل اللغة لمعانٍ معينة لا تحتمل غيرها.
[2] المجموع المذهب في قواعد المذهب للعلائي 1/ 292.
[3] هذه القواعد - ما عدا القاعدة الأولى - يكمل بعضها بعضًا في مجال صرائح الألفاظ وكناياتها.
[4] -) المبسوط للسرخسي 1/ 10؛ الفروق للقرافي 3/ 222؛ الأم للإمام الشافعي 8/ 94؛ المغني لابن قدامة 5/ 205؛ البحر الزخار لأحمد المرتضى 2/ 103؛ شرح النيل لاطفيش 7/ 131؛الروضة البهية لزين الدين العاملي 3/ 45؛ المحلى لابن حزم 2/ 337، وانظرها بلفظها في قسم القواعد الفقهية.
[5] مجموع فتاوى ابن تيمية 3/ 270، وانظرها يلفظها في قسم القواعد الفقهية بلفظ:"الكناية مع دلالة الحال كالصريح".
[6] أشباه السيوطي ص 296.
[7] المنثور للزركشي 2/ 310؛ أشباه السيوطي ص 296
[8] المنثور 3/ 164؛ أشباه السيوطي ص 295.