رقم القاعدة: 88
نص القاعدة: ما كان من التَّوابع مُقَوِّيًا على أَصْل العِبادَةِ وغَيْرَ قادِحٍ في الإِخْلاصِ فهو المقْصُودُ التّبَعِيُّ السّائِغُ, وما لا فلا. [1]
قواعد ذات علاقة:
1 -كلّ ما يخدم المقاصد الأصلية فهو مقصود للشارع. [2] قاعدة أصل.
2 -كل من ابتغى في تكاليف الشريعة ما لم تشرع له فهو باطل. [3] قاعدة مكمِّلة.
3 -قصد الحظ الأخروي في العبادة لا ينافي الإخلاص فيها. [4] (قاعدة متفرعة) .
4 -الالتفاتُ إلى المسببات والقصدُ إليها مطلوب من المكلف أم غير مطلوب؟. [5] (قاعدة أعم) .
5 -القصد للحظ في الأعمال العادية لا ينافي أصل الأعمال. [6] (قاعدة مقابلة) .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] الموافقات للشاطبي 2/ 407.
[2] انظرها بلفظها في قسم القواعد المقاصدية.
[3] انظرها بلفظها في قسم القواعد المقاصدية.
[4] الموافقات للشاطبي 2/ 216.
[5] انظرها بلفظها في قسم القواعد المقاصدية، ضمن قواعد (مقاصد المكلفين) .
[6] الموافقات 2/ 208. وانظرها بلفظها في قسم القواعد المقاصدية.