فهرس الكتاب

الصفحة 2259 من 19081

رقم القاعدة: 88

نص القاعدة: ما كان من التَّوابع مُقَوِّيًا على أَصْل العِبادَةِ وغَيْرَ قادِحٍ في الإِخْلاصِ فهو المقْصُودُ التّبَعِيُّ السّائِغُ, وما لا فلا. [1]

قواعد ذات علاقة:

1 -كلّ ما يخدم المقاصد الأصلية فهو مقصود للشارع. [2] قاعدة أصل.

2 -كل من ابتغى في تكاليف الشريعة ما لم تشرع له فهو باطل. [3] قاعدة مكمِّلة.

3 -قصد الحظ الأخروي في العبادة لا ينافي الإخلاص فيها. [4] (قاعدة متفرعة) .

4 -الالتفاتُ إلى المسببات والقصدُ إليها مطلوب من المكلف أم غير مطلوب؟. [5] (قاعدة أعم) .

5 -القصد للحظ في الأعمال العادية لا ينافي أصل الأعمال. [6] (قاعدة مقابلة) .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[1] الموافقات للشاطبي 2/ 407.

[2] انظرها بلفظها في قسم القواعد المقاصدية.

[3] انظرها بلفظها في قسم القواعد المقاصدية.

[4] الموافقات للشاطبي 2/ 216.

[5] انظرها بلفظها في قسم القواعد المقاصدية، ضمن قواعد (مقاصد المكلفين) .

[6] الموافقات 2/ 208. وانظرها بلفظها في قسم القواعد المقاصدية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت