2 -ليس كل خلاف معتبرا [1] (أعم)
3 -الحق أنه لا يعتبر إلا بخلاف من له أهلية النظر والاجتهاد [2] (تلازم)
4 -لا يراعى الخلاف إذا خالف سنة صحيحة [3] (متفرعة)
5 -يشترط ألا يوقع مراعاة الخلاف في خلاف آخر [4] (تكامل)
6 -تستحب مراعاة الخلاف إذا لم يرتكب مكروه مذهبه [5] (تكامل)
المراعاة لغة بمعنى الرعي وهو اعتبار الشيء, يقال: رعى فلان فلانا أي اعتبره وقام له بما يناسبه. والمعنى الاصطلاحي العام لمراعاة الخلاف غير بعيد من المدلول اللغوي لما فيه من إعطاء الرأي المخالف ما يناسب من الاعتبار بحسب قوة دليله. والمراد به في القاعدة التي بين أيدينا - كما هو مبين في صياغة قاعدة:"الخروج من الخلاف أولى" [6] - أن يجد المكلف مخرجا من التورط في الخلاف بحيث يكون تصرفه سائغا لا يلام عليه شرعا ولا يترتب عليه عقاب لدى أيٍّ من أصحاب الأقوال المتخالفة.
والخلاف القوي ما كان دليل الخصم فيه قويا.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] النوازل الجديدة الكبرى للوزاني 12/ 658؛ وبصيغة (شعر: بسيط) : وليس كل خلاف جاء معتبرا * إلا خلاف له حظ من النظر، انظر: النوازل الجديدة الكبرى للوزاني 12/ 599.
[2] طرح التثريب لأبي زرعة العراقي 2/ 33.
[3] الفتاوى الفقهية الكبرى لابن حجر الهيثمي 1/ 230.
[4] انظر: الأشباه والنظائر للسيوطي ص 137.
[5] حاشية ابن عابدين 1/ 147 و 1/ 159؛ انظر: رد المحتار لابن عابدين 1/ 159؛ انظر: حاشية الطحطاوي 1/ 372؛ وبلفظ: مراعاة الخلاف مستحبة ما لم تؤد إلى مكروه في المذهب، شرح النيل وشفاء العليل لأطفيش 1/ 397، وانظرها بلفظها في قسم القواعد الفقهية.
[6] انظرها بلفظها في قسم القواعد الفقهية.