1 -قوله تعالى: {وَلاَ يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ} [الحجرات: 12] .
قال ابن عباس - رضي الله تعالى عنهما:"إنما ضرب الله هذا المثل للغيبة؛ لأن أكل لحم الميت حرام مستقذر وكذا الغيبة حرام في الدين وقبيح في النفوس" [1] .
2 -حديث عمر بن الخطاب - رضي الله تعالى عنه - مرفوعًا:"العائد في صدقته كالكلب يعود في قيئه"وفي رواية عند البخاري:"في هبته" [2]
3 -ونحوه حديث ابن عباس - رضي الله تعالى عنهما - مرفوعًا:"ليس لنا مثل السوء الذي يعود في هبته كالكلب يرجع في قيئه" [3] .
فقد دل الحديثان"على أن الشرع يستقذر رجوع الواهب في هبته, وصاحب الصدقة في صدقته, فإذا استرجع شيئًا فقد أكل مستقذرًا" [4] .
4 -قوله صلى الله عليه وسلم:"إن هذه الصدقات إنما هي أوساخ الناس [5] , إنها لا تحل لمحمد ولا لآل محمد" [6] .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] تفسير القرطبي 16/ 335.
[2] رواه البخاري 3/ 164 (2623) ؛ ومسلم 3/ 1239 (1620) .
[3] رواه البخاري 3/ 158 (2589) ؛ ومسلم 3/ 1241 (1622) .
[4] التقعيد الفقهي ص 128. وانظر: القواعد الفقهية، للمقري 1/ 229، القاعدة 8؛ موسوعة القواعد الفقهية 10/ 590.
[5] لعله يشير بذلك إلى قوله تعالى:"خُذْ مِنْ أَمْوالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهّرُهُمْ وَتُزَكّيهِمْ بِهَا"سورة التوبة 103.
[6] رواه مسلم 2/ 754 (1072) / (168) من حديث عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب.