فهرس الكتاب

الصفحة 15249 من 19081

ذلك عن غيره قال إن أمر الأمان إلى الإمام وتأول ما ورد مما يخالف ذلك على قضايا خاصة قال ابن المنذر وفي قول النبي صلى الله عليه وسلم:"يسعى بذمتهم أدناهم"دلالة على إغفال هذا القائل انتهى [1] .

2 -عموم الأدلة الآمرة بصون النفس البشرية, وحقن الدماء عن الإهدار, فيجب صونه عن القنل ما أمكن, ولذا توسع الشارع في الأمان صرح بهذا المعنى عدد من العلماء [2]

تطبيقات الضابط:

1 -يصح الأمان من كل مكلف مختار, فيصح أمان الرجل والمرأة [3] ؛ لأن مبنى الأمان على التوسعة في حقن الداء.

2 -يصح الأمان بالتعليق بالغرر كقوله إن جاء زيد فقد أمنتك لما هو مقرر شرعا أن بناء الباب على التوسعة.

3 -ينعقد بالعبارات المحتملة ويفسر الاحتمال لصالح طالب الأمان ومن ذلك:"لو قالوا: أمنونا على إخواننا ولهم أخوة وأخوات فهم آمنون لأن اسم الأخوة عند الإطلاق للذكور والإناث [4] ولو قالوا: أمنونا على أبنائنا, ولهم بنون وبنات, فهم آمنون جميعا [5] ."

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[1] فتح الباري لابن حجر، دار المعرفة بيروت، تحقيق محب الدين الخطيب. 6/ 273.

[2] التوضيح في حل غوامض التنقيح لعبد الله بن مسعود البخاري 1/ 254، دار الكتب العلمية، بيروت، شرح التلويح على التوضيح لسعد الدين التفتازاني 1/ 164، دار الكتب العلمية بيروت، كشف الأسرار لعبد العزيز البخاري 2/ 79، دار الكتب العلمية بيروت.

[3] مغني المحتاج للشربيني، دار الفكر بيروت 4/ 237

[4] السير الكبير للشيباني،1/ 330

[5] السير الكبير للشيباني / 1/ 331.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت