الشفاعة في التعازير معتبرة
رقم القاعدة/الضابط: 1719
نص الضابط: الشَّفَاعَةُ في التَّعْازِيرِ مُعْتَبَرةٌ [1] .
صيغ ذات علاقة:
1 -الشفاعة في المعاصي التي لا حد فيها ولا كفارة مستحبة [2] . بيان
2 -الشفاعة لا تكون في حد ولا حق لازم [3] أخص
3 -لا يسقط العقاب بالشفاعة [4] . مخالفة ...
الشفاعة: ضراعة عند المشفوع عنده سميت به لأنه يشفع الكلام الأول وهي سنة مؤكدة, وقد صح:"اشفعوا تؤجروا, وليقض الله على لسان نبيه ما شاء"ولما فيه من إغاثة المسلم ودفع الضرر عنه, ولا تكون في حد, ولا حق لازم, وإنما هي للذنب الذي يمكن العفو عنه في الأمور المباحة أو المستحبة, وقد شفع الله عز وجل في مسطح لما حلف الصديق أن لا ينفق عليه [5] ؛ فقال
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] إعانة الطالبين للبكري 4/ 273، بتصرف يسير.
[2] غمز عيون البصائر للحموي 1/ 387.
[3] المنثور للزركشي 2/ 249.
[4] البحر الزخار للمرتضى 1/ 154.
[5] المنثور للزركشي 2/ 249.