فرض الكفاية إسقاطًا للإثم عن بقية المكلفين, ولذلك فإن القاعدة محل اتفاق بين أهل العلم [1] .
1 -الاشتغال بتحصيل العلم الزائد على ما يجب على الإنسان تحصيله منه - أفضل من الاشتغال بنوافل العبادات؛ لأنه فرض كفاية, وفرض الكفاية أفضل من النفل [2]
2 -إذا تعارض قصر الصلاة الذي هو أفضل في حق المسافر مع حضور الجماعة؛ بأن لم يجدها إلا وراء متمّ, ومن لازم ذلك أن يتم هو الآخر وأن لا يقصر - فالأفضل في حقه أن يصلي جماعة؛ لأن الجماعة فرض كفاية, والقصر سنة, وفرض الكفاية أفضل من السنة [3] .
3 -يفضل عمل المخترعين والمكتشفين الذين يكون عملهم سببًا في تقدم الأمة ورفعة مكانتها - نوافل العبادات وتطوعاتها, ويقدم عليها إذا لم يمكن الجمع بينهما؛ لأن عملهم من فروض الكفايات الواجب وجودها في المجتمع, وهي أفضل من التطوعات.
4 -الصلاة على الجنازة أفضل من نفل الصلاة, فإذا حضرت جنازة عقب صلاة مفروضة مثلًا, فالأولى بالمكلف أن يصلي عليها وإن أدى ذلك إلى تركه لسنة الصلاة البعدية.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] انظر: تحفة المحتاج 2/ 255، إعانة الطالبين 2/ 13.
[2] تحفة المحتاج 1/ 30.
[3] الفتاوى الفقهية الكبرى للهيتمي 1/ 233، وكون صلاة الجماعة فرض كفاية هو مذهب الشافعية، وذهبت المالكية وهو رواية عند الحنفية إلى أنها سنة مؤكدة، بينما يرى الحنابلة وجوبها وهو الراجح عند الحنفية. انظر: مغني المحتاج 1/ 310، وحاشية الدسوقي 1/ 319، المغني لابن قدامة 2/ 176، حاشية ابن عابدين 1/ 371.