ف النبي صلى الله عليه وسلم ترك الواجب الفعلي وهو الجلوس, وترك الواجب القولي وهو قراءة التشهد, وسجد لهما سجدتين فقط, فدل هذا على أن المتوافقين يتداخلان. [1]
2 -الإجماع: يقول الونشريسي رحمه الله:"اجتمعت الأمة على التداخل في الجملة رفقًا بالعباد" [2] .
3 -قاعدة (الحرج مرفوع) وأدلتها؛ فإن القاعدة مظهر من مظاهرها.
4 -مقصود الشارع يتحقق بفعل أحد موجَبات الأسباب المتساوية, فإذا تحقق مقصود الشارع بهذا الموجب ارتفع مقتضى الأسباب الأخرى [3] .
1 -الغُسل إذا تكررت أسبابه المختلفة؛ كالحيض والجنابة, أو المتماثلة كالجنابتين إذا لم يكن المكلف قد اغتسل فإنه يجزئ وضوء واحد وغسل واحد [4] .
2 -مَن بال, وخرج منه ريح, وقَبَّلَ مثلًا قبل أن يتوضأ - فإنه يكفيه وضوء واحد؛ لأن الذي يتسبب عن البول وهو الوضوء هو بعينه يتسبب عن خروج الريح وكذا عن القُبلة [5] .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] انظر: المجموع للنووي 4/ 39.
[2] نقله عنه ميارة في شرحه لنظم التكميل ص 65، وانظره في شرح المنهج للمنجور 1/ 229. لكن سبق ذكر خلاف ابن حزم.
[3] انظر هذا المعنى في: الموافقات للشاطبي 1/ 288.
[4] انظر: الفروق للقرافي 2/ 54، الذخيرة للقرافي 1/ 310 - 311، شرح مختصر خليل للخرشي 1/ 119.
[5] انظر: فتح القدير لابن الهمام 1/ 385، البحر الرئق لابن نجيم 1/ 166، الفروق للقرافي 2/ 54، شرح ميارة على نظم التكميل ص 62، شرح مختصر خليل للخرشي 1/ 119، التاج والإكليل للمواق 1/ 341، المجموع للنووي 1/ 496.