المطلب الثاني
القواعد التابعة
والمراد بها تلك القواعد التي يكون مضمونها وحكمها مرتبطا بقاعدة أخرى, ولا تكون مستقلة بنفسها, بل قد تتصل بأصلها اتصالا وثيقا, بحيث لا تنفك عنه, ولا تستغني عنه بحال. وذلك يكون من إحدى جهتين:
الجهة الأولى: أن تكون متفرعة من قاعدة أكبر وأعم منها, والتفرع هنا يعني أنها تنطبق على أحد جوانب القاعدة الأصيلة, وتشكل أحد وجوه تطبيقها.
الجهة الأخرى: أن تكون القاعدة التابعة قيدًا أو شرطًا في غيرها, أو استثناء منها.
أولا: القواعد المتفرعة عن القواعد الكلية الكبرى:
فمن القواعد المتفرعة عن قاعدة (الأمور بمقاصدها) :
1 -لا ثواب إلا بالنية.
2 -التصرفات إذا كانت دائرة بين جهات شتى لا تنصرف لجهة إلا بنية.
3 -الكناية لا تلزم إلا بالنية.
4 -لو اختلف اللسان والقلب فالعبرة بما في القلب.
5 -مقاصد اللفظ على نية اللافظ.
6 -النية تردُّ إلى الأصل ولا تنقل عنه.
7 -النية تتبع العلم.