رقم القاعدة: 141
نص القاعدة: المُباحُ يَنْصَرِفُ بالنِّيَةِ إلى الطَّاعَةِ [1]
صيغ أخرى للقاعدة [2] :
1 -المباح إذا قصد به وجه الله صار طاعة [3]
2 -المُبَاحاتُ تَصِيرُ طاعاتٍ بالنياتِ الصَّادِقاتِ [4]
3 -العادة تنقلب إلى عبادة بالنية [5]
[1] إكمال إكمال المعلم لفوائد مسلم لمحمد بن خليفة بن عمر أبي عبد الله الأبي التونسي 3/ 467، نشر: دار الكتب العلمية بيروت 1415 هـ / 1994 م.
[2] لهذه القاعدة صيغ أخرى مبثوثة في مصنفات الفقهاء، منها ما يلي: ما كان من المباحات إذا صلحت فيه النية كان طاعة. لباب الآثار لابن خلفان ص 194، نشر: وزارة التراث القومي اليمني 1984 م. المباحات يؤجر عليها بالنية. فتح الباري لابن حجر العسقلاني 13/ 275. المباح ينقلب بالنية طاعة. انظر: شرح النيل وشفاء العليل لأطفيش 17/ 228. يثاب فاعل المباح على نيته إن نوى خيرا. شرح النيل وشفاء العليل 1/ 101 المباحات تصير بالنية عبادة. انظر: شرح العمدة لابن تيمية 2/ 708. العادات تنقلب عبادات بالنيات الصالحات - رسالة في تحقيق قواعد النية ص 5 تأليف / وليد بن راشد السعيدان [النسخة الإلكترونية] .
[3] فتح الباري 5/ 368.
[4] شرح النووي على صحيح مسلم 7/ 92.
[5] انظر: زهر الربى على المجتبى للسيوطي 1/ 59، نشر: دار إحياء التراث.
[6] مكنون الخزائن وعيون المعادن لموسى بن عيسى البشري ص 207، نشر: وزارة التراث عمان 1983 م.
(معلمة زايد للقواعد الفقهية والأصولية 63/ 6)