رقم القاعدة: 1931
نص القاعدة: تَركُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ علَيهِ وَسَلَّمَ سُنَّةٌ كَمَا أَنَّ فِعلَهُ سُنَّةٌ. [1]
صيغ أخرى للقاعدة:
1 -إذا ترك النبي صلى الله عليه وسلم شيئًا من الأشياء وجب علينا متابعته فيه [2] .
2 -ما نقل تركه عن النبي صلى الله عليه وسلم فهو سنة فعلية [3] .
3 -الترك الراتب سنة كما أن الفعل الراتب سنة [4] .
4 -الترك منه عليه السلام كالفعل [5] .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] إعلام الموقعين عن رب العالمين لابن القيم 2/ 281 دار الكتب العلمية، وزاد المعاد في هدي خير العباد لابن القيم 1/ 500 مؤسسة الرسالة.
[2] قواطع الأدلة في الأصول لابن السمعاني 1/ 311 دار الكتب العلمية، ومثلها:"إذا ترك الرسول شيئًا وجب علينا متابعته فيه"البحر المحيط في أصول الفقه للزركشي 6/ 70 دار الكتبي، و:"إذا ترك الرسول صلى الله عليه وسلم شيئًا وجب علينا متابعته فيه"إرشاد الفحول إلى تحقيق الحق من علم الأصول للشوكاني 1/ 119 دار الكتاب العربي.
[3] انظر: شرح الكوكب المنير لابن النجار 2/ 165 ط أم القرى، وأصل العبارة فيه:"وإذا نقل عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه ترك كذا، كان أيضًا من السنة الفعلية"اهـ.
[4] مجموع الفتاوى لابن تيمية 26/ 172 دار الوفاء.
[5] الإبهاج في شرح المنهاج لابن السبكي 2/ 214.