فهرس الكتاب

الصفحة 11006 من 19081

6 -من كانت عنده أمانة كوديعة أو رهن أو عارية مما يجب عليه حفظه, ويخاف تلفه بتركه, جاز له ترك الحضور إلى الجماعة والجمعة. [1]

7 -من خشي أن يتعدى عليه حاكم فيسجنه بغير حقٍّ, أو يضربه أو يخشى أن يُقتل, فله أن يتخلف عن الجمعة والجماعة, وأن يصلي في بيته ولا يخرج. [2]

8 -السَّمومُ [3] وشدةُ الحَرّ في وقت الظهر مثلًا, والمطر الشديد, والريح الشديدة الباردة, والوحل المانع من المشي في الطريق, كل ذلك عذرٌ في جواز التخلف عن الجماعة والجمعة [4] .

9 -من كان به مرض يتأذى به الناس كبرص وجذام, يُباح له التخلف عن الجماعة قياسا على ما جاء أن من أَكَل شيئا ذا رائحة كريهة كالبصل والثوم فلا يَقْرَب المسجد إذا تعذَّر زوال رائحته, حتى لا يتأذى به الناس والملائكة, كما ورد به الحديث [5] . وكذلك من به زكام شديد بحيث يكون حضورُه المسجدَ مؤذيا للناس, فهذا أيضا يجوز له التخلف عن الجماعة تجنبًا لأذى الناس.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[1] انظر: حاشية ابن عابدين 1/ 555 - 556، حاشية الدسوقي على الشرح الكبير 1/ 389، مغني المحتاج 1/ 477، كشاف القناع 1/ 495 - 496.

[2] انظر: التاج والإكليل 2/ 557.

[3] السَّمُوم على وزن رَسُول، وهي الرِّيح الحارّة، وتكون غالبًا بالنهار. قال أبو عُبيدة: السَّموم: بالنهار، وقد تكون بالليل. والحَرُورُ: بالليل، وقد تكون بالنهار. المصباح المنير للفيومي 1/ 290، المعجم الوسيط 1/ 451، حواشي الشرواني على تحفة المحتاج 2/ 271، 272

[4] انظر الحاوي 2/ 304، حاشية البجيرمي على الخطيب 2/ 128، التاج والإكليل 2/ 556؛ الشرح الكبير للرافعي 4/ 311، ونصه كما يلي:"ومنها السموم وشدة الحر في وقت الظهر، فان الإبراد بها محبوب ... ؛ فلو أقاموا الجماعة ولم يُبْرِدُوا، كان له أن يتخلف". قال:"وربما يبقى العذر وان أَبْرَدُوا".

[5] انظر مغني المحتاج 1/ 236، الموسوعة الفقهية الكويتية 27/ 190.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت