أعظم من المصلحة درأنا المفسدة ولا نبالي بفوات المصلحة , قال الله تعالى: {يَسْأَلونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِمَا} [البقرة: 219] . حرمهما لأن مفسدتهما أكبر من منفعتهما. 110
-اعتبار مصلحة يلزم منها مفسدة, أولى من اعتبار مصلحة يلزم منها عدة مفاسد - 127
-إذا تساوت المصالح مع تعذر الجمع تخيرنا في التقديم والتأخير - 101
-قاعدة في الموازنة بين المصالح والمفاسد: إذا تعارضت المصلحتان وتعذر جمعهما فإن علم رجحان إحداهما قدمت, وإن لم يعلم رجحان, فإن غلب التساوي فقد يظهر لبعض العلماء رجحان إحداهما فيقدمها, ويظن آخر رجحان مقابلها فيقدمه - 75
-إذا دارت المصلحة بين الإيجاب والندب, فالاحتياط حملها على الإيجاب ... وإذا دارت المفسدة بين الكراهة والتحريم فالاحتياط حملها على التحريم - 17
-إذا اجتمعت المفاسد المحضة فإن أمكن درؤها درأنا, وإن تعذر درء الجميع درأنا الأفسد فالأفسد والأرذل فالأرذل, فإن تساوت فقد يتوقف وقد يتخير - 106
-تختلف الأجور باختلاف رتب المصالح - 142
-يختلف أجر وسائل الطاعات باختلاف فضائل المقاصد ومصالحها - 133
-الولايات تختلف رتبها باختلاف ما تجلبه من المصالح وتدرؤه من المفاسد - 136
-الاعتماد في جلب معظم مصالح الدارين ودرء مفاسدهما على ما يظهر في الظنون - 3