كانت مضافة إلى المستقبل, إذْ يُحتمل فيها التأجيل والتأخير, باعتبارها كالسَّلم في المنافع, والدَّينُ يقبل التأجيل, كما لو أسلم في شيء معلوم إلى أجل معلوم [1] .
أ. د. نزيه حماد
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] أسنى المطالب 2/ 401، روضة الطالبين 5/ 182، مغني المحتاج 2/ 338، نهاية المحتاج 5/ 275، النجم الوهاج 5/ 338، تحفة المحتاج 6/ 138، المحلي على المنهاج مع قليوبي و عميرة 3/ 71.